غزل
| فارسی | العربية | |||||||||||||||||||||||||||||||||
کلمهٔ غزل در اصل به معنای حدیث عشق، عاشقیکردن، و عشقباختن است[۱] در اصطلاح ادبیّات فارسی، غزل قالبی از شعر است که در آن مصراع یکم و مصراعهای زوج هم قافیهاند و حد معمول آن به طور میانگین ۵ تا ۱۲ بیت میباشد. ازآن روی که این گونه شعر، بیشتر، در بردارندهٔ سخنان عاشقانه بودهاست، شاعران فارسی آن را غزل نام کردهاند. ولی، بهمرور، و با ورود مفاهیم بلند اخلاقی و معانی دلآویز حکمت و عرفان در شعر فارسی، غزل از صورت پیشین آن بهدرآمد، و با اخلاق و عرفان در همآمیخت[۱].
غزل [ویرایش]غزل مشتق از مغازلت است و مغازلت عشق بازی باشد بازنان و حدیث کردن با ایشان وبه زبان سخن شناسان غزل آن را گویند که مشتمل بروصف شکل و شمایل محبوب وشرح نکایت و حکایت حال محب باشدوبه نعمت جمال وصف زلف و خال وبیان هجرو وصال آراسته بود. (- بدایع الافکار ص 71) هر شعر که مقصور باشد برفنون عشقیات از وصف زلف خال و حکایت وصل وهجر وتشوق به ذکر ریاحین و ازهار وریاح و وصف دمن و اطلال باشد غزل خواند.(- المعجم ص 201) تاریخچه [ویرایش]نخستین غزل های فارسی(در قرن چهارم و پنجم) در مجالس بزم و شادی، همراه با موسیقی خوانده می شده است. بعضی عقیده دارند که اصطلاح غزل و تغزل در دوران اوایل شعر فارسی تنها به بیت های مقدمه قصیده ها اطلاق می شده است. در آثار باقی مانده از رودکی و شهید بلخی و دقیقی طوسی نمونه هایی از غزل کامل و مستقل یافت می شود. در اواخر قرن پنجم، غزل به تدریج جای بیشتری در دیوان شاعران به خود اختصاص داد، به طوری که حتی شاعران قصیده سرایی همچون خاقانی یا شاعران منظومه سرایی چون نظامی نیز به سرودن غزل دست زدند. اما با ظهور سنایی، که شاعری عارف بود، نوعی خاص از غزل به وجود آمد که به "غزل عارفانه" معروف شد. این نوع از غزل را عطار، مولوی و فخرالدین عراقی به کمال رساندند. بدین ترتیب دو شاخه جداگانه غزل عاشقانه و غزل عارفانه مشخص شد. بر اثر رواج اصطلاحات اهل تصوف در میان شاعران، غزل های بسیاری سروده شد که در آنها رنگ هر دو نوع غزل را می توان دید و در حقیقت تلفیقی از این دو نوع است. غزل های حافظ نمونه کامل غزل از این نوع است که در آنها معانی و مضامین عاشقانه و عارفانه به هم آمیخته است. با آنکه غزل پیوسته رنگ عاشقانه یا عارفانه داشته است، اما شاعرانی، از جمله سعدی و حافظ، گاه آن را برای مدح نیز به کار گرفته اند. در غزل های شاعران قرن چهارم تا ششم هجری، بیت های غزل از نظر مضمون به هم پیوسته و نزدیک هستند، اما به تدریج این خصوصیت از بین رفت و هر بیت حاوی مضمون مستقلی شد. غزل که با حافظ به نقطه اوج خود رسیده بود، بعد از او رو به انحطاط گذاشت. در شعر مشروطیت غزل همانند دیگر قالب های شعری به کار بیان افکار و عقاید سیاسی و اجتماعی آمد. اما در دوران معاصر، غزل کم و بیش به معنی قدیمی خود که شعر عاشقانه باشد بازگشته است. به عنوان مثال، سیمین بهبهانی با به کار بردن وزن های غیرمتداول، نوعی از غزل را که به "غزل نو" معروف شده رایج کرده است. [۲] منابع [ویرایش]
پانویس [ویرایش]جستارهای وابسته [ویرایش]
|
الغزل، محركة، هو التغني بالجمال، وإظهار الشوق إليه، والشكوى من فراقه.[1]
الغزل في العصر الجاهلي [عدل]تربع الغزل على عرش الشعر في العصر الجاهلي وتكاد لا تخلو قصيدة من الغزل حتى وإن لم يكن هو الغرض الأساس فيها فلا بد للشاعر ان يذكر الغزل في قصيدته، واقتصرت أغلب القصائد الغزلية على وصف الجمال الخارجي للمرأة كجمال الوجه والجسم وكان الشعراء يتفننون بوصف هذا الجمال لكنهم قلما تطرقوا إلى وصف ما ترك هذا الجمال من اثر في عواطفهم ونفوسهم ويمكن تصنيف الغزل في هذا العصر إلى خطين:
سموت إليها بعد ما نام أهلها
فقالت سباك الله إنك فاضحي
فقلت يمين الله أبرح قاعدا
حلفت لها بالله حلفة فاجر
فلما تنازعنا الحديث وأسمحت
وصرنا إلى الحسنى ورق كلامنا
فأصبحت معشوقا وأصبح بعلها
يغط غطيط البكر شد خناقه
أيقتلني والمشرفي مضاجعي
وليس بذي رمح فيطعنني به
أيقتلني وقد شغفت فؤادها
وقد علمت سلمى وإن كان بعلها
وماذا عليه أن ذكرت أوانسا
و عموما لما كثرت حياة الترحال عند البدو في الجاهلية، صار الشعراء يقفون على أطلال حبيباتهم ويبكونها. فصارت القصيدة العربية في الجاهلية لا تخلو من مقدمة طللية يذكر فيها الشاعر حبيبته ويتغزل بها. الغزل في عصر صدر الإسلام [عدل]هذب الإسلام الغزل في هذا العصر فجاء الغزل في هذا العصر أكثر تعففا لكن بالرغم من هذا ضلت طائفة من الشعراء تعاقر الخمر في اشعارها وتشبب بالنساء وتتغزل بهن غزلا فاحشا امثال ابي محجن الثقفي، لكن عموم الشعراء اتسم شعرهم بالغزل العفيف الذي لم يقف الإسلام بوجهه والدليل على ذلك ان كعب بن زهير عندما مدح الرسول محمد بدأ قصيدته الشهيرة بالغزل ومنها: بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
وما سعاد غداة البين إذ رحلوا
هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة
تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت
شجت بذي شبم من ماء محنية
تجلو الرياح القذى عنه وأفرطه
الغزل في العصر الأموي [عدل]ازدهر الغزل في هذا العصر ازدهارا لا مثيل له وذلك لأسباب منها:
واتجه الغزل في ثلاث اتجاهات أو ثلاث مدارس هي: 1. الغزل البدوي أو الغزل العذري: وهو الغزل العفيف نجد فيه مشاعر الحب الصادقة لأنه يقتصر على حبيبة واحدة، وسمي كذلك لان قبيلة العذرة اشتهرت به ولانه انتشر في البادية ومن رواده كثير عزة وقيس بن الملوح وذو الرمة وقيس لبنى و جميل بن معمر وكمثال على هذا بيت جميل بن المعمر:
2. الغزل الحضري: وسمي كذلك لأنتشاره في حواضر الشام وزعيم هذا النوع عمر بن أبي ربيعة ويتميز بعدم الاكتفاء بحبيبة واحدة وحتى القصيدة الواحدة نرى شعراء هذا النوع يتغزلون بها في عدة نساء ويتجسد ذلك في قول عمر بن ابي ربيعة:
3. الغزل التقليدي: يكثر فيه الوقوف على الاطلال وسمي بالتقليدي لأن فيه شيء من تقليد شعراء العصر الجاهلي.ومنهم جرير والفرزدق. الغزل في العصر العباسي [عدل]شهد العصر العباسي ازدهارا في شتى مجالات العلوم ومنها الشعر بكل أغراضه لكن خفت صوت المدرسة العذرية في الغزل وكثر الغزل الفاحش ولعل الخطر في هذا ظهور نوع من الغزل يعد أكثر الأنواع انحطاطا وهو الغزل الغلماني، ولكن بالرغم من ذلك ظل الشعراء يتركون هذا النوع في قصائدهم الرسمية وهناك أيضا شعراء يحافظون على قدر كبير من الغزل العفيف ومن سمات الغزل في هذا العصر الأخرى تليين اللغة والابتعاد عن ايراد الغريب من الالفاظ ومن أهم شعراء الغزل في هذا العصر أبو نواس وبشار بن برد وأبو فراس الحمداني وأبو تمام وعباس بن الأحنف والكثيرين غيرهم. وكمثال على الغزل العفيف قول أبو تمام: نقل فؤادك حيث شئت من الهوى
كم منزل في الأرض يألفه الفتى
الغزل في العصر الأندلسي [عدل]أذكية جذوة الغزل في هذا العصر وازدهر الغزل ومن أسباب ذلك جمال الطبيعة التي وصفها ابن خفاجة: يا اهل اندلس لله دركم
ما جنة الخلد الا في دياركم
و ظهرت في هذا العصر الموشحات ومن خصائص هذا النوع اتباع الشعراء في الاندلس نهج المشرقيين في كثير من القصائد فعرفوا الغزل التقليدي والوقوف على الاطلال والغزل الفاحش والعفيف ومن مزايا الغزل في هذا العصر:
ومن أشهر الشعراء ابن خفاجة وابن زيدون واشهر قصيدة له هي اضحى التنائي أو نونية ابن زيدون يحن إلى ايامه مع محبوبته ولادة بنت المستكفي ومنها: أضحى التنائي بديلا عن تدانينا،
ألا وقد حان صبح البين، صبحنا
من مبلغ الملبسينا، بانتزاحهم،
أن الزمان الذي ما زال يضحكنا
غيظ العدا من تساقينا الهوى فدعوا
فانحل ما كان معقودا بأنفسنا؛
وقد نكون، وما يخشى تفرقنا،
يا ليت شعري، ولم نعتب أعاديكم،
لم نعتقد بعدكم إلا الوفاء لكم
ما حقنا أن تقروا عين ذي حسد
كنا نرى اليأس تسلينا عوارضه،
بنتم وبنا، فما ابتلت جوانحنا
نكاد، حين تناجيكم ضمائرنا،
حالت لفقدكم أيامنا، فغدت
العصر الحديث [عدل]ادخلت صور جديدة في الغزل في هذا العصر حيث ازدادت العواطف والوجدانيات في الغزل وابتعد عن ايراد الغريب من الالفاض وكان للغزل حصة الاسد في دواوين عدد كبير من الشعراء وذلك بسبب خفوت الكثير من الأغراض الشعرية مثل الهجاء والفخر والمدح والوقوف على الاطلال وانتهى الغزل الغلماني. ومن ابرز شعراء هذا العصر نزار قباني وسعيد عقل وإبراهيم ناجي وعلي محمود طه وإسماعيل صبري وغيرهم الكثير. انظر أيضا [عدل]مراجع [عدل] | |||||||||||||||||||||||||||||||||